عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

251

تاريخ ابن يونس الصدفي

الآيات « 1 » أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ * ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ « 2 » . ثم بكى ، ثم رجع إليها ، ثم بكى ، ثم لم يزل يفعل ذلك ، حتى قلت : سيقتله البكاء . فلما رأيت ذلك ، قلت : سبحان اللّه والحمد للّه ، كالمستيقظ من النوم ؛ لأقطع ذلك عنه . فلما سمعني ألبد « 3 » ، فلم أسمع له حسا . قتل بقلنسوة « 4 » سنة ثلاث وثلاثين ( أي : ومائة ) في آخرين من بنى أمية ، حملوا من مصر . روى عنه عبيد اللّه بن أبي جعفر « 5 » . 681 - عاصم بن علي بن عاصم القسّام : يكنى أبا محمد . كان يسمع معنا ، ومنا . توفى في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة « 6 » . 682 - عاصم بن العلاء بن مغيث بن الحارث بن عامر الخولاني ، ثم الجدادىّ « 7 » المصري : يكنى أبا الليث . روى شيئا يسيرا . روى عنه ابن وهب ، وإدريس بن يحيى الخولاني « 8 » . مات في شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين ومائة « 9 » .

--> ( 1 ) في المتن من ( تاريخ دمشق ) ص 2 : الآية . وهذا غير دقيق ، كما سنرى . ( 2 ) سورة الشعراء ( الآيات : 205 - 207 ) . وليس بصحيح أنها الآية ( 205 ) فقط ، كما أورد المحقق ( وإن حسب له ذكره رقم السورة في المصحف : 26 ) . ( 3 ) ألبد الشيء : لصق . ويقال : لبد الطائر بالأرض : أقام بها ، ولزمها . لبد يلبد بالمكان لبدا ، وألبد به : أقام . ( اللسان : ل . ب . د ) 5 / 3984 ، والمعجم الوسيط 2 / 845 . ( 4 ) مكان سمّى بلفظ ( القلنسوة ) ، التي تلبس في الرأس . ولا أدرى سر التسمية . وعلى كل ، فهو حصن قرب الرملة من أرض فلسطين ، قتل به كثيرون من بنى أمية على يد بنى العباس ( معجم البلدان 4 / 445 ) . ( 5 ) نقل الترجمة كلها عن ابن يونس المؤرخ ابن عساكر في ( تاريخ دمشق / مجلد عاصم - عايذ ) ص 1 - 2 ( رقم 2 ) . ( 6 ) الإكمال 1 / 279 . ( 7 ) ضبطها السمعاني بالحروف في ( الأنساب 2 / 28 ، وقال : نسبة إلى ( جديدة ) ، وهو بطن من خولان . ( 8 ) أضاف ابن ماكولا : أنه روى عنه حميد بن هشام . وكان قاصّ - لا قاضى كما ورد تحريفا في ( تاريخ الإسلام 11 / 196 ) - الجماعة ( الإكمال 7 / 277 ) ، ولم ينسبه لابن يونس ، ولعل اسمه سقط سهوا . وأضاف ابن ماكولا بعده ترجمة لابن ابنه ( عاصم بن العلاء بن عاصم بن العلاء ) . يكنى أبا الليث . توفى في ربيع الآخر سنة 230 ه . روى عنه ابن أخيه ( رازح بن رحب بن العلاء بن عاصم ) . ( السابق 7 / 278 ) ، ولم ينص على مصدره كذلك ، والشيء نفسه فعله السمعاني في ( الأنساب ) ج 2 / 28 . فإهمال النص على مورد الترجمة موجود كما نرى . ( 9 ) ترجم له الذهبي منسوبا لابن يونس في ( تاريخ الإسلام ) 11 / 196 .